بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» طلب اغنية
الأحد يونيو 06, 2010 3:29 pm من طرف النايلية الحرة

» طلب اغنية
الأحد يونيو 06, 2010 3:29 pm من طرف النايلية الحرة

» كمال ونجاة 2008 نايلي
الأحد يونيو 06, 2010 2:39 pm من طرف النايلية الحرة

» من الجلفة يمينة وحميدة 2009 بركة بركة وحصريااااااااااااااااا
السبت أكتوبر 03, 2009 7:59 pm من طرف Admin

» المصحف الذهبي
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 12:47 am من طرف abdouhaouari

» شقيقان من أكبر المعمرين بالجلفة
الإثنين سبتمبر 21, 2009 10:46 pm من طرف Admin

» شقيقان من أكبر المعمرين بالجلفة
الإثنين سبتمبر 21, 2009 10:45 pm من طرف Admin

» حريق مهول بسوق "لافوار" بالجلفة في اخر رمضان
الإثنين سبتمبر 21, 2009 10:41 pm من طرف Admin

» أفراح الزعفران
الإثنين سبتمبر 21, 2009 8:46 pm من طرف haousaaed

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شقيقان من أكبر المعمرين بالجلفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شقيقان من أكبر المعمرين بالجلفة

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 21, 2009 10:45 pm

الكبير مستعد للزواج والصغير مداوم على الصيام




يعتبر العيد بن مراد دحمون وشقيقه محمد دحمون أكبر معمري ولاية الجلفة، حيث يقارب السن الحقيقي للأول 120 عام،أما الثاني فيبلغ عمره حوالي 110 سنوات، ورغم كبر سنيهما ما زال الأخوان يحتفظان بصحة جيدة وذاكرة قوية .
سمعنا عن الأخوين المعمرين الكثير من النوادر والحكايات، فقادنا الفضول إلى معرفة المزيد عنهما، واستطعنا أن نصل إليهما عن طريق أحد أقاربهما على متن سيارته الخاصة، أوصلنا إلى مقر إقامتهما ببلدية ''القديد''، وبالضبط بمنطقة ريفية تدعى ''بروث'' وهي المنطقة التي ولد وترعرع فيها الشقيقان، لكن أسرتهما كانت من الرحالة، ففي كل فصل تحل بمنطقة من مناطق الوطن تتبعا للماء والعشب لماشيتهم.
العيد جد لـ 300 حفيد ومستعد للزواج بشروط ما قاله لنا العيد بن مراد عن أسرته حين وجدناه جالسا في غرفة الضيوف ببنية قوية وطوله الفارع إنها مكونة من 300 حفيد، وعن صحته قال إن نظره لم يعد قادرا على تمييز الأشياء بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين قبل سنتين فقط، وزاده فقدان زوجته التي رحلت قبل ثلاثة أشهر ألما، وحين التفتنا إلى ابنه الأصغر آخر العنقود (لزهاري) من مواليد 1963 مستفسرين عما إذا كان ما يقوله والده صحيحا، أكد لنا بأن والده يعرف الأحداث أحسن منه ، وفي مرات كثيرة يرجعون إليه لسؤاله عن وقائع معينة، وأما سمعه فقد ضعف، وهو ما جعلنا نقترب منه ونتحدث إليه، فحدثنا عن ميلاده الذي هو في بطاقة التعريف سنة 1897 أي أنه على عتبة 112 سنة، ولكنه في الحقيقة أكبر من هذا بكثير، لأنه كما قال ''تزوجت لأول مرة سنة 1914 وكنت قد تجاوزت 20 سنة، وأما زوجتي فكانت طفلة صغيرة تلعب، وبدأت في الإنجاب سنة 1927 وكان لي منها 04 أبناء، وتزوجت للمرة الثانية سنة 1935 وأنجبت لي الثانية 05 أبناء، ويقول إن له أبناء وأحفادا وأحفاد أحفاد لا يميز بينهم لكثـرة عددهم، وحين قمنا بعملية حسابية، وجدنا أن لديه قرابة 300 حفيد. وأما أكلته المفضلة في حياته فهي لحم الصيد، خاصة لحم الأرنب، ويحب المشي كثيرا، وهو كريم، ويوصي أبناءه بأن يكرموا كل من يزوره، لأنه يعتبر نفسه مقصودا بحكم كبر سنه، وما زال يذكر بعض السور القرآنية التي حفظها في صغره وعددها 10، وقرأ لنا سورة العلق، ويقول بأنه دخل المدرسة بمدينة الأغواط سنة 1907 وكان كبيرا في السن، ولم يمكث بها إلا قليلا لأن أهله رحالة.
ويذكر أنه ذهب إلى الحج سنة 1974 وكان قد تجاوز الثمانين في ذلك الوقت، وأنه شارك في الحرب التحريرية بإيوائه للمجاهدين وتوفير الطعام والمؤونة لهم، ودفعه لأحد أبنائه (دحمون الصافي) وذهب شهيدا سنة 1959، ولكنه لا يتقاضى أي شيء عن جهاده أو جهاد ابنه، وحين سألناه عن وحدته، قال لنا بأنه مستعد للزواج ولكن بشرط أن تقبل العروس بآفة العمى ولا تطلب منه مهرا غاليا، لأنه تزوج سابقا وكان المهر مجرد فستان أو هدية بسيطة، وهو يتابع أخبار فلسطين من خلال أبنائه ويستغرب الانقلاب الجذري الذي حدث للأمة العربية أمام اليهود الجبناء على حد تعبيره.
ونحن نغادره كان يأكل البرتقال يقشرها بنفسه، وحين سألناه قال لنا: ما زلت آكل اللحم والخبز والكسكس، وقال لنا ابنه: يستحيل أن يتكئ والدي أو يتمدد إذا جاءه ضيف مهما بقي معه من الساعات، وقال لنا ابنه حين عرفنا من ''الخبر'' بأنها أول صحيفة وصلت إلى والده وحاورته .
محمد دحمون الشقيق الأصغر مداوم على الصيام ولا يعرف النقود والأسواق
وغير بعيد عن سكن الشقيق الأكبر دحمون العيد، كان يسكن شقيقه محمد دحمون بن مرّاد الذي قابلنا أحد أبنائه، وحين عرّفناه بأنفسنا رحب بنا واتجه لاستدعاء أبيه الذي كان نائما، وجلسنا في غرفة الضيوف، فإذا بشيخ بهي الطلعة، أبيض اللحية، ما زال يمشي على قدميه بشكل جيد، يطل علينا ويسلم، حدثنا عن عمره قائلا بأنه يتجاوز 110 سنوات رغم أن بطاقة التعريف تقول إنه من مواليد 1900م، أي أن عمره 109 سنوات بحكم أنه يتذكر أحداثا في حياته، مثل زواجه الأول الذي كان في سنة 1917م، وكان في العشرين من العمر، ويقول بأنه عاش رحالا مع أسرته، لكنه كان هو المسؤول عن رعي الغنم لوالده، ومهنة الرعي حرمته من ارتياد الأسواق طيلة حياته، فهو لا يعرف النقود أو حتى يميز بينها إلى اليوم .
وتزوج أربع مرات، لكنه لم ينجب إلا أربعة، ولدان وبنتان، ولهذا فليس له أحفاد كثيرون. وهو مداوم على صيام الاثنين والخميس وأيام أخرى مثل التاسع والعاشر من شهر محرم.
وما زال يزور أخاه الأكبر (العيد) في المناسبات، وما زال يطيعه ويستحي منه. وأما أكلته المفضلة فهي كسكس القمح ولحم الصيد، وأنه كان يصطاد الأرنب بالعصا، معتمدا على سرعته، ويحافظ على المشي في ساحة سكنه، وقال لنا بأنني ما زلت آكل بفمي الأصلي ثم كشف لنا عن أسنانه التي ما زالت كما هي يأكل بها اللحم، وودعناه على وقع الدعاء لنا.

Admin
Admin

المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://haouaridjelfa.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى